د.عزالدّين أبوميزر القُدْس....

د.عزالدّين أبوميزر
القُدْس....
يَا  مَنْ  يَنَام عَلَى  خُبْثٍ  بِدَاخِلِهِ
أو فِيهِ  نِيّّةُ  سُوءٍ  راحَ  يُخْفِيهَا
لَا تَقْرَبِ  القُدْسَ، إنَّ القُدْسَ فَاضحَةٌ
فَالطُّهْرُ  فِيها  يُعَرِّي  مَنْ  يُعَادِيهَا
حَتَّى وَلَوْ كَانَ جِنَّا لَا يُرَى أبَدًا
فَلَيْسَ  يَخْفَى  عَلَيْهَا مَنْ  يُجَافِيهَا
وَلَوْ  عُيُونُ  جَمِيعِ  الخَلْقِ قَدْ غَفَلَتْ
فَعَيْنُ  رَبِّي  هُنَا  فِي  القُدْسِ  تُغْنِيهَا
وَاللهُ  أوْدَعَهَا  سِرًّا  تَعِزُّ  بِهِ
وَلَا  يَزَالُ بِهَذَا  السِّرِّ  يَرْقِيهَا
وَلَوْ  عَلَيْهَا  قُوَى  الطُّغْيَانِ  قَدْ جُمِعَتْ
فَاللهُ  مِنْ  فَوْقِ  سَبْعٍ  سَوْفَ  يُنْجِيهَا
وَأهْلُهَا  خِيرَةُ  الدُّنْيَا  وَصَفْوَتُهَا
وَاللهُ  أدْرَى  لِمَاذَا  رَابَطُوا  فِيهَا
د.عزالدّين أبوميزر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي