الزمن المر /بقلم الأستاذة مادلين ج عكاري
الزمن المرّ
لم يكن يوماً حزيناً
كان سلطان الوقت
ونور الزّمان
ياويح الفجر حين يخبو
وتميل الشّمس إلى الغروب
تحزم حقيبتها وترحل
كالمسافر في هروب
حين تجرحنا الحكايا
وترحل عن الورد الطيوب
وخيانات تجول
بين أبطال
تروح وتؤوب
حين يبكي النجم
ويغوص
القمر منتعل الكآبة
وتنام الآه في الصّدر
كأنغام الرّبابة
تعزف الحزن
على أيام الصبابة
تموت البسمة على الشّفاه
كعنوان غريب
لم يكن يوماً كئيب
لكنّه قهر تجلى
في نبض القلوب
حينما الأوطان تُغزى
من شياطين
وعدوان قريب
مادلين ج عكاري
يسعد صباحكم
9,6,2020
لم يكن يوماً حزيناً
كان سلطان الوقت
ونور الزّمان
ياويح الفجر حين يخبو
وتميل الشّمس إلى الغروب
تحزم حقيبتها وترحل
كالمسافر في هروب
حين تجرحنا الحكايا
وترحل عن الورد الطيوب
وخيانات تجول
بين أبطال
تروح وتؤوب
حين يبكي النجم
ويغوص
القمر منتعل الكآبة
وتنام الآه في الصّدر
كأنغام الرّبابة
تعزف الحزن
على أيام الصبابة
تموت البسمة على الشّفاه
كعنوان غريب
لم يكن يوماً كئيب
لكنّه قهر تجلى
في نبض القلوب
حينما الأوطان تُغزى
من شياطين
وعدوان قريب
مادلين ج عكاري
يسعد صباحكم
9,6,2020

تعليقات
إرسال تعليق