الهلاك للصهيونيه والمطبعين /بقلم حسن كنعان/ أبو بلال

الهلاكُ  للصهيونية والمطبعين  :

حصانُ الساحِ والسّيفُ  الصّقيلُ
سنانُ  الرُّمحِ   ليسَ  لهُ   مثيلُ

وغابَ  عن اللقا  الفلحاءُ    حتى
كأنّ  أَعَزّنا     فيهِ     ذليلُ

وصِرنا  بعدَ أنْ   كُنّا   أُسوداً
ثعالبَ  في صحارينا نَجولُ

تشَتّتَ  شملُنا وانتابَ    ضعفٌ
ومِلْنا حيثُ ( أمريكا)   تميلُ

فكيفَ  نصولُ في ساحِ المنايا
وفينا ( الخبُّ) يسرحُ والعميلُ

وأجدادٌ  لنا حَطَمُوا  عروشاً
وما قالوا لأمرٍ :    مستحيلُ

عزائمهمْ  لها الأروامُ   أرختْ
جناحَ  الذّلّ  وانتصرَ القليلُ

ملكتُم  مال ( قارونٍ)  ولكنْ
قعدتُم  فاطمأنَّ لكُمْ  دخيلُ

أفيقوا  قبلَ أنْ  تُرمَوْا   بداءٍ
وليلكُمُ معَ  البلوى    طويلُ

فلا  ينجيكُمُ ملَقٌ     وجُبْن ٌ
ومن حالِ  الشعوب لكُمْ  دليلُ

هوَ  الإيمانُ حِصنُكُمُ  فعودوا
وفي  أكنافهِ   النّصرُ  الأثيلُ

فلو أضمرتُمُ  مِعشارَ    حِقدٍ
على الأعداءِ وانتُصِفَ  الخليلُ

لما استشرَتْ  بنا فتنٌ   وبِتنا
بأرضِ  التيهِ  ضلَّ بنا  السبيلُ

كفى  الجُبناء خوفاً  من( تِرَمْبٍ)
كانّ  ترمبَ  ربُّهُمُ      الجليلُ

أبين َ فُراتكمْ والنيلِ  دارٌ
وأينَ  فراتُكُم  منها   ونيلُ

وهل  أعددتُمُ للخصمِ  جيشاً
فلن  يحيا  الخؤون ولا البخيلُ

غداً  يأتيكمُ الرّدّ   انتصاراً
وخيلُ    الله يسبقها  الصّهيلٰ

شاعر المعلمين العرب

حسن كنعان/ أبو بلال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي