حنين أبدي /بقلم مهدي الماجد
حنيـــــنٌ أبــــــدي
هاهم يأتون
مثلَ حلم ٍأيبستْ غصونه الظنون
يأتونَ راجلينَ
من شفاههم يطلُ الحنظلُ
على وجوههم المغبرة ِبقايا أسىً قديم ٍ
وجباههم موسومة ٌ
بعناقيد ِدم ٍمتخثر ٍ
لم يمشوا على الماء ِ
حين فرشنا لأقدامهمُ النهرَ
أو يناطحوا السماءَ طولا ً
كانوا كالفراش ِالمبثوث ِ
متباهينَ بأسمالهم
كأنَّ الذي لا يرى
صارَ مبصرا ً
ومسافة ُالبعد ِأضحتْ
أكثر دنوا ً من القلبْ
*
مابرحتْ أقدامهم تتعثرُ
بتراب ٍهيَّضتْ قلبه الحمى
فيسعلُ من لثم ِالحروب ِ
وفضاضات ِالوثن ِالمخوف ِ
هناك حدائقُ الهول ِأيضا ً
ناعقة ٌ من أيِّ ركن ٍ
مهدلة ُ الثيابْ
غبراءُ الأهابْ
ناعية ًيدٌ لطالما رعتها
بالويل ِوالنحيبْ
*
يأتونَ فجأة ً
شعثُ الشعورْ
والحقدُ يغلي في الصدورْ
ما واتتهم السنواتُ
بغِلة ٍيرتجونها
وما أعدتْ متكئا ً
كي يسندو الظهورْ
*
هاهم يأتونَ
بين أياديهم جراحُ القتلى
في غد ٍ . . . سنرحلُ
ويرحلونْ
ويأتي الرحمُ الولودُ
بمن تهمهم عاقبة ُ الأرض ِالمخروبة ِ
مؤجلينَ وفاءَ الأجر ِ
الى حين ٍجديدْ .
،
ــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
9/5/2016
هاهم يأتون
مثلَ حلم ٍأيبستْ غصونه الظنون
يأتونَ راجلينَ
من شفاههم يطلُ الحنظلُ
على وجوههم المغبرة ِبقايا أسىً قديم ٍ
وجباههم موسومة ٌ
بعناقيد ِدم ٍمتخثر ٍ
لم يمشوا على الماء ِ
حين فرشنا لأقدامهمُ النهرَ
أو يناطحوا السماءَ طولا ً
كانوا كالفراش ِالمبثوث ِ
متباهينَ بأسمالهم
كأنَّ الذي لا يرى
صارَ مبصرا ً
ومسافة ُالبعد ِأضحتْ
أكثر دنوا ً من القلبْ
*
مابرحتْ أقدامهم تتعثرُ
بتراب ٍهيَّضتْ قلبه الحمى
فيسعلُ من لثم ِالحروب ِ
وفضاضات ِالوثن ِالمخوف ِ
هناك حدائقُ الهول ِأيضا ً
ناعقة ٌ من أيِّ ركن ٍ
مهدلة ُ الثيابْ
غبراءُ الأهابْ
ناعية ًيدٌ لطالما رعتها
بالويل ِوالنحيبْ
*
يأتونَ فجأة ً
شعثُ الشعورْ
والحقدُ يغلي في الصدورْ
ما واتتهم السنواتُ
بغِلة ٍيرتجونها
وما أعدتْ متكئا ً
كي يسندو الظهورْ
*
هاهم يأتونَ
بين أياديهم جراحُ القتلى
في غد ٍ . . . سنرحلُ
ويرحلونْ
ويأتي الرحمُ الولودُ
بمن تهمهم عاقبة ُ الأرض ِالمخروبة ِ
مؤجلينَ وفاءَ الأجر ِ
الى حين ٍجديدْ .
،
ــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
9/5/2016

تعليقات
إرسال تعليق