لأنك /بقلم مهدي الماجد
لأنك ِ أربعينية ٌ جدا ً وحميلة ٌ جدا ً فأنا أصبحبتُ متيما ً بالأربعينْ
عجبا ً لك ِ يا امرأة ٌ كلما كبرت ِ تصغرينْ
ثم عجبا ً منك ِ وانت ِ ما زلت ِ رغمَ زمن ِ الكورونا هذا تصدحينْ
لم تزلْ ريانة ً تلك الأغاني على شفاهك ِ وأنت ِ تعبرينْ
أمن بله ٍ أم من سفاهة ٍ لا يمسك ِ الشعرُ ولا في كتاب ٍ ترقدينْ ..؟
سأهيجُ حمأةَ الشعر ِ عليك ِ وأهرقُ في عيونه جميع خلجاتك ِ فلا تشعرينْ
وأمارسُ طقسي ليلَ نهار ٍ بجنون مهرق ٍ ولا استكينْ
هل ساءلوا دجلة َالخير ِ عن عمرها ..؟ أم الرياضُ تسامتْ لكي تشتكينْ
أم الفراتُ تجلى شامخَ العمر ِ عدَّ السنينْ
وهذا عراقك ِ بالغ ٌ أعلى الدركات ِ من الدهر ِ مشرقٌ كاللجينْ
لا تلوميني يا معدنَ الطهر ِ
فقد عشقتُ الأربعينْ
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
4/4/2020
عجبا ً لك ِ يا امرأة ٌ كلما كبرت ِ تصغرينْ
ثم عجبا ً منك ِ وانت ِ ما زلت ِ رغمَ زمن ِ الكورونا هذا تصدحينْ
لم تزلْ ريانة ً تلك الأغاني على شفاهك ِ وأنت ِ تعبرينْ
أمن بله ٍ أم من سفاهة ٍ لا يمسك ِ الشعرُ ولا في كتاب ٍ ترقدينْ ..؟
سأهيجُ حمأةَ الشعر ِ عليك ِ وأهرقُ في عيونه جميع خلجاتك ِ فلا تشعرينْ
وأمارسُ طقسي ليلَ نهار ٍ بجنون مهرق ٍ ولا استكينْ
هل ساءلوا دجلة َالخير ِ عن عمرها ..؟ أم الرياضُ تسامتْ لكي تشتكينْ
أم الفراتُ تجلى شامخَ العمر ِ عدَّ السنينْ
وهذا عراقك ِ بالغ ٌ أعلى الدركات ِ من الدهر ِ مشرقٌ كاللجينْ
لا تلوميني يا معدنَ الطهر ِ
فقد عشقتُ الأربعينْ
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
4/4/2020

تعليقات
إرسال تعليق