أيها الغيم /بقلم عدنان غسان طه#
🍁☆أيها الغيم☆🍁
أيها الغيم دع حبات مطرك
تنقر زجاج نوافذ غرفتي
لتغرد عصافير أشواقي
وتتدثر روحي بالحنين
وينهض النبض الثائر
من جسدي
وهو ينادي يحاكي الطيور
المغردة
لتوقظ حباً مصلوباً على أجنحة
الغياب
دع مطرك يدق نوافذ الليل
ليمضي الحلم مع أجنحة الظلام
بكل سلام لدخول ماتبقى
من حنين الأيام بين ثناياه
فلقد أعطاني ورق الخريف
وعداً بأن تزهر الأماني
مع عطر الربيع
فرحاً وألقاً ووفاءً
ووجع الطين يحيك
ثوبه من جديد
#عدنان غسان طه#
#جبلة=سورية#
أيها الغيم دع حبات مطرك
تنقر زجاج نوافذ غرفتي
لتغرد عصافير أشواقي
وتتدثر روحي بالحنين
وينهض النبض الثائر
من جسدي
وهو ينادي يحاكي الطيور
المغردة
لتوقظ حباً مصلوباً على أجنحة
الغياب
دع مطرك يدق نوافذ الليل
ليمضي الحلم مع أجنحة الظلام
بكل سلام لدخول ماتبقى
من حنين الأيام بين ثناياه
فلقد أعطاني ورق الخريف
وعداً بأن تزهر الأماني
مع عطر الربيع
فرحاً وألقاً ووفاءً
ووجع الطين يحيك
ثوبه من جديد
#عدنان غسان طه#
#جبلة=سورية#

تعليقات
إرسال تعليق