بلادي وَجْهُ النَّهَار؟!  خاطرة/  أحمد الصّيفيّ

بلادي وَجْهُ النَّهَار؟!
                           خاطرة              أحمد الصّيفيّ
     السَّبت 18/4/2020
مِنْ قديمٍ عَلَّقْنا خَرَزةَ الشَّمسِ فوقَ الأبوابِ وفي الرِّقاب، تفاءَلْنا بالبُرُوقِ والشُّرُوق، نَسَجْنا مِنْ لحمِ اللّيالي المُظلِماتِ تعويذات.. كم مِنْ رياحٍ تَعصِفُ بنا وتَصحُو، تكتبُ ما تَشاءُ وتمحُو.. بلادي وَجْهُ النَّهَار، وَجْهُ بلادي صَنَوبَرٌ وعُنَّابٌ وغار؟؟!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي