سألني الصمت / بقلم عبير جلال،،،،
سألني الصمت يوما،،
لماذا أنت صامتة دائما،،
أجبت
،،ولماذا،،،
أتكلم ،،،ولمن أتحدث،،،
قال.،،،
بوحي عن مكنون نفسك
تكلمي أصرخي
بما تشعرين به
قلت،،،
وهل من مستمع وهل من مجيب،،
سأظل على عهدي باقية
صامتة متفرجة دائما
فقد تعبت من الزيف والخداع
بكى قلبي من الوعود الكاذبة
دائما صباحي مشرق
ولكنه يحمل بين أشعته العذاب
حاولت كثيرا أن أتكلم في الصباح
لم أجد سامع لكلماتي
ولا مجيب لحديثي
كلا في تيهة مشاغله
يسد الأذان يستمع لصوته فقط
ويأتي الحزن مع هطول
ستائر الليل العليل
تنهمر الدموع من الأجفان
وذكريات تعود في لحظات
لأيام كانت ود وحنين
إنها دموع الإشتياق
لأحبة فارقوا الأحضان
صمت إلتف حولي سنين
فقدت فيه معنى الكلام
تاهت كلماتي على شفاهي
وتبعثرت حروفها في مكاني
فقدت التعبير عن ذاتي
كأن الموت أصاب حياتي
تفجر بركان الحزن بفؤادي
وزاد وغطى كل أوصالي
إختلطت مشاعري بدموع عيوني
وتهت بيت طيات حياتي
لاأعرف من أنا،،
هل أنا المحبة للحياة
أم فاقدة الأمل وشعاع الأماني
صارت حياتي،،
بين صمت وشرود
وأهات تكوي فؤادي
هربت من حزن لأحزان
ألبست حياتي ثياب السهاد
ضاعت أفراحي مع أدراج الرياح وبت ليالي بين بكائي وشجوني
بماذا أجيبك ياصمتي،،،
أحجمت عن الحديث والكلام
ولكن قلبي مازال ينبض
ببعض دقات للحياة
مازال الأذان يرتل في السماء
ومازالت تقرع الأجراس
على الطرقات
لعل حلمي الجميل يتحقق
وتعود ورودي للإزدهار
لعل السلام يعود يوما
ويعود لساني للنطق بالكلام
ياصمتي الرهيب لاتسأل
لما الصمت في هذه الأيام
لعله الصمت يكون أبلغ من الكلام
بقلم عبير جلال،،،،
مصر ،،الإسكندرية،،،
٨/٢/٢٠٢٠
لماذا أنت صامتة دائما،،
أجبت
،،ولماذا،،،
أتكلم ،،،ولمن أتحدث،،،
قال.،،،
بوحي عن مكنون نفسك
تكلمي أصرخي
بما تشعرين به
قلت،،،
وهل من مستمع وهل من مجيب،،
سأظل على عهدي باقية
صامتة متفرجة دائما
فقد تعبت من الزيف والخداع
بكى قلبي من الوعود الكاذبة
دائما صباحي مشرق
ولكنه يحمل بين أشعته العذاب
حاولت كثيرا أن أتكلم في الصباح
لم أجد سامع لكلماتي
ولا مجيب لحديثي
كلا في تيهة مشاغله
يسد الأذان يستمع لصوته فقط
ويأتي الحزن مع هطول
ستائر الليل العليل
تنهمر الدموع من الأجفان
وذكريات تعود في لحظات
لأيام كانت ود وحنين
إنها دموع الإشتياق
لأحبة فارقوا الأحضان
صمت إلتف حولي سنين
فقدت فيه معنى الكلام
تاهت كلماتي على شفاهي
وتبعثرت حروفها في مكاني
فقدت التعبير عن ذاتي
كأن الموت أصاب حياتي
تفجر بركان الحزن بفؤادي
وزاد وغطى كل أوصالي
إختلطت مشاعري بدموع عيوني
وتهت بيت طيات حياتي
لاأعرف من أنا،،
هل أنا المحبة للحياة
أم فاقدة الأمل وشعاع الأماني
صارت حياتي،،
بين صمت وشرود
وأهات تكوي فؤادي
هربت من حزن لأحزان
ألبست حياتي ثياب السهاد
ضاعت أفراحي مع أدراج الرياح وبت ليالي بين بكائي وشجوني
بماذا أجيبك ياصمتي،،،
أحجمت عن الحديث والكلام
ولكن قلبي مازال ينبض
ببعض دقات للحياة
مازال الأذان يرتل في السماء
ومازالت تقرع الأجراس
على الطرقات
لعل حلمي الجميل يتحقق
وتعود ورودي للإزدهار
لعل السلام يعود يوما
ويعود لساني للنطق بالكلام
ياصمتي الرهيب لاتسأل
لما الصمت في هذه الأيام
لعله الصمت يكون أبلغ من الكلام
بقلم عبير جلال،،،،
مصر ،،الإسكندرية،،،
٨/٢/٢٠٢٠

تعليقات
إرسال تعليق