هذي عروبتنا /بقلم حسن كنعان
أعزائي
هذي عروبتنا تبدل حالها
لما تسلم أمرها جهالها
سادوا بقوة بطشهم وشعوبهم
سكنت فهان عليهم أذلالها
ملؤوا السجون بكل حر لم تزل
تنصب فوق رؤوسهم أهوالها
فروا الى المجهول من ظلامهم
في غربة نحو الجحيم مآلها
حرقوا الطفولة في فلسطين التي
اهتزت لظلم الغاصبين جبالها
كم من شآمية تقطع قلبها
كمدا على الغرقى فهم أطفالها
لهفي على طفل يلاحقه الردى
وذوو الكروش سعيدة وعيالها
يستاسدون على الشعوب وجبنهم
باد اذا الأعداء حان نزالها
حسن كنعان
هذي عروبتنا تبدل حالها
لما تسلم أمرها جهالها
سادوا بقوة بطشهم وشعوبهم
سكنت فهان عليهم أذلالها
ملؤوا السجون بكل حر لم تزل
تنصب فوق رؤوسهم أهوالها
فروا الى المجهول من ظلامهم
في غربة نحو الجحيم مآلها
حرقوا الطفولة في فلسطين التي
اهتزت لظلم الغاصبين جبالها
كم من شآمية تقطع قلبها
كمدا على الغرقى فهم أطفالها
لهفي على طفل يلاحقه الردى
وذوو الكروش سعيدة وعيالها
يستاسدون على الشعوب وجبنهم
باد اذا الأعداء حان نزالها
حسن كنعان

تعليقات
إرسال تعليق