سِرُّ عِشْقِي؟! خاطرة       أحمد الصّيفيّ

سِرُّ عِشْقِي؟!
                     خاطرة       أحمد الصّيفيّ
 السَّبت 8/2/2020
شذا الأوطانِ يَمْلأُ كلماتِي، وشِفاهُ قصائدي تروي حِكاياتِي، أغنياتِي تسكنُ جِبَالي وغاباتِي، تَرِفُّ فوقَها عصافيري وفراشاتِي، تَضُجُّ برائحةِ الشَّوقِ رِئاتِي.. يا أعرَابُ، لا تعرفونَ سِرَّ عِشْقِي لِبُرتقالاتِي؟؟!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي