الراية البيضاء /بقلم سلوى الصّالحي
الرّاية البيضاء
الآن الآن وليس غدا
سلّم قلبي لك ا
الرّاية البيضاء
لا سلاح
لا مقاومة
لا مضاد حيوي
لا قفّازات
لا أقنعة
لا مساحيق
ولا ولا ولا...
أنا الآن عارية
من كلّ الأسلحة
التي كنت أستعملها
لأحتمي بها
وأخفي مشاعري وراءها
وحتّى بيني وبين نفسي
لا أتجرّأ على البوح بها
بل أخفيها
بكلّ مافيها
حتّى وإن وخزتني
وربّما حدّ الجراح
دمدمتني ...
ألملم أشتاتي
وأصمت
هكذا كنت
ولكن حتّى متى أصمت
وبداخلي علّة
وبحنجرتي غصّة
وبصوتي بحّة
الى متى ؟؟؟
كفى نفاقا كفى
انا الآن حافية
حافية من كلّ الأحذية
الجديدة والبالية
لن أفرّ كما تعرفني
مستعدّة للمواجهة
أتحدّاك إن استطعت المجابهة
متجرّدة ...
من كلّ الأسلحة
سلاحي الوحيد
حبّي الذي لن يتغيّر أو يحيد
سلوى الصّالحي
11/2/2020
الآن الآن وليس غدا
سلّم قلبي لك ا
الرّاية البيضاء
لا سلاح
لا مقاومة
لا مضاد حيوي
لا قفّازات
لا أقنعة
لا مساحيق
ولا ولا ولا...
أنا الآن عارية
من كلّ الأسلحة
التي كنت أستعملها
لأحتمي بها
وأخفي مشاعري وراءها
وحتّى بيني وبين نفسي
لا أتجرّأ على البوح بها
بل أخفيها
بكلّ مافيها
حتّى وإن وخزتني
وربّما حدّ الجراح
دمدمتني ...
ألملم أشتاتي
وأصمت
هكذا كنت
ولكن حتّى متى أصمت
وبداخلي علّة
وبحنجرتي غصّة
وبصوتي بحّة
الى متى ؟؟؟
كفى نفاقا كفى
انا الآن حافية
حافية من كلّ الأحذية
الجديدة والبالية
لن أفرّ كما تعرفني
مستعدّة للمواجهة
أتحدّاك إن استطعت المجابهة
متجرّدة ...
من كلّ الأسلحة
سلاحي الوحيد
حبّي الذي لن يتغيّر أو يحيد
سلوى الصّالحي
11/2/2020

تعليقات
إرسال تعليق