لا زَمَانٌ يُصَارِحُنا؟!  خاطرة  أحمد الصّيفيّ

لا زَمَانٌ يُصَارِحُنا؟!
                           خاطرة           أحمد الصّيفيّ
 الثُّلاثاء 31/12/2019
نُرَتِّلُ على مَهْلٍ أغانِينا، تُلْغِينا بَطِيئًا مَنَافِينا، تتقلَّبُ الأيَّامُ والأحلامُ بَرَاكينَ فِينا.. لا زَمَانٌ يُصَارِحُنا، لا مكانٌ يُقَرِّبُنا.. يُخَيِّمُ فِينا الفقرُ والبَردُ واللَّيل، يَجرِفُنا بَعيدًا ذاكَ السَّيْل.. لن نُغْلِقَ نَوَافِذَنا، لن نُوقِفَ قوَافِلَنا، ولو هَجَرَ البَحَّارَةُ سَواحِلَنا؟؟!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي