قطوف ياسمين /بقلم زهرة حماني
قطوف ياسمين تغنيها الشرفات ....
ستائر الغياب قد اسدلها الزمن المستبد
حرقت الاكباد
واظلمت الدنيا
وباتت كل الايام عتمة
لا قبس نور يسعدها
لا عيد لا غيم في سمائها
تصحرت روحها وجفت
من كل نكهة للحياة
لم يعد يحلو لها البقاء
انتظار من لا ينتظرها
من لا يابه لوجعها
سكونها مخيف ومرعب
خوف من اللاشيء
من مجهول ينتظرها
تفطرت اوصالها
تشتت نبرات صوتها
نظراتها و حتى عقلها خانها
صمتت وركنت الى زاوية
الحياة كاللاشيء هي
معدمة الاحساس والوجود
تعثرت كثيرا وقسى عليها الزمن
منحها اللاوجود الاختفاء والاندثار
كرماد نار تاججت ومن ثم اخمدت
ولم يبق منها سوى رماد ذرته الرياح
على ضفاف النسيان و الغياب
لم تعد سوى خراب و فراغ
اعدمت روحها على مشرحة الايام
ذبلت كزهرة نبتت خطا في وادى
غير وادها وفي بستان غير بستانها
هي سراب لا نهاية له
كما لا بداية له ....تحي في المنتصف
لا هواسعدها ولا اهملها
ضاعت كما ضاعت ايام عمرها
هي هناك تنسج من وحدتها
وشاحا كي تتدفا به من صقيع
روحها المسجاة في درب الالم
والوجع فمن يابه لها ؟؟؟؟؟؟؟
زهرة حماني
ستائر الغياب قد اسدلها الزمن المستبد
حرقت الاكباد
واظلمت الدنيا
وباتت كل الايام عتمة
لا قبس نور يسعدها
لا عيد لا غيم في سمائها
تصحرت روحها وجفت
من كل نكهة للحياة
لم يعد يحلو لها البقاء
انتظار من لا ينتظرها
من لا يابه لوجعها
سكونها مخيف ومرعب
خوف من اللاشيء
من مجهول ينتظرها
تفطرت اوصالها
تشتت نبرات صوتها
نظراتها و حتى عقلها خانها
صمتت وركنت الى زاوية
الحياة كاللاشيء هي
معدمة الاحساس والوجود
تعثرت كثيرا وقسى عليها الزمن
منحها اللاوجود الاختفاء والاندثار
كرماد نار تاججت ومن ثم اخمدت
ولم يبق منها سوى رماد ذرته الرياح
على ضفاف النسيان و الغياب
لم تعد سوى خراب و فراغ
اعدمت روحها على مشرحة الايام
ذبلت كزهرة نبتت خطا في وادى
غير وادها وفي بستان غير بستانها
هي سراب لا نهاية له
كما لا بداية له ....تحي في المنتصف
لا هواسعدها ولا اهملها
ضاعت كما ضاعت ايام عمرها
هي هناك تنسج من وحدتها
وشاحا كي تتدفا به من صقيع
روحها المسجاة في درب الالم
والوجع فمن يابه لها ؟؟؟؟؟؟؟
زهرة حماني

تعليقات
إرسال تعليق