كأنَّ طيرَنا؟! خاطرة أحمد الصّيفيّ
كأنَّ طيرَنا؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 30/11/2019
في عيونِ النُّجومِ ذُهُول، على وَجْهِ الوَرودِ ذُبُول.. كأنَّ أوَّلَ الحُزنِ والدَّمْعِ تولَّدا في بلادي، كأنَّ طيرَنا الشَّادي مَنْ تَنَكَّرَ للهوى وفجرِ المِيلادِ، كأنَّهُ لم يُعَانقْ نورَ أو حجارةَ ذاكَ الوادي.. السَّماءَ أُنَادِي: أهْدِنِي زَهْرَتينِ، قُبْلَتَيْنِ، لا تَدَعِينِي أموتُ مَرَّتينِ؟؟!!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 30/11/2019
في عيونِ النُّجومِ ذُهُول، على وَجْهِ الوَرودِ ذُبُول.. كأنَّ أوَّلَ الحُزنِ والدَّمْعِ تولَّدا في بلادي، كأنَّ طيرَنا الشَّادي مَنْ تَنَكَّرَ للهوى وفجرِ المِيلادِ، كأنَّهُ لم يُعَانقْ نورَ أو حجارةَ ذاكَ الوادي.. السَّماءَ أُنَادِي: أهْدِنِي زَهْرَتينِ، قُبْلَتَيْنِ، لا تَدَعِينِي أموتُ مَرَّتينِ؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق