حَرفِي وَردٌ؟! خاطرة  أحمد الصّيفيّ

حَرفِي وَردٌ؟!
خاطرة  أحمد الصّيفيّ
الخميس 31/10/2019
حَرفِي شاعِر، حَقلٌ خَصِيبٌ لا عاقِر، بَيْدرٌ وحَصَادٌ وافِر.. ذكرى ونَشِيد، لحنٌ جميلٌ يَسكنُ الوَريد.. لا يَخافُ القمَرَ أو هَدِيرَ البَحر.. حَرفِي بِلونِ ورائِحةِ البرتقال، خشوعٌ صلاةٌ وابتهال.. خَرفِي وَردٌ وعَبِير، له نَبْضُ الغَدِير؟؟!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي