وتمضي الأيام / بقلم فاطمة الزهراء رفاق
وتمضي الأيام
و نخال أن العيش بلا حلم مصيبة
نبكي الفراق
و تتشرّد قصصنا على ضفاف الشوق
و نحسب أن دنيانا فقط غريبة
وأن السعادة عند الغريب
يمكن أن تكون قريبة
وأننا مللنا الأحبة
واشتقنا لحكايات عجيبة
لكننا نعود الى الماضي
وننتحب كأرملة كئيبة
و يأخدنا الندم
فنعود نُقلّب دفاتر ذكرياتنا
التي الان فقط تبدو سعيدة
ونحِنُّ إلى صوت الأم
الذي يُزيّنُ صباحاتنا الرهيبة
و لمسة الوالِد
الذي كانت كلماته دوما مَهيبة
و نُحِبّ العودة لأحضان الإخوة
والأحبة و كل القلوب الطبيبة
و أضحت حياتنا بِلا أهلٍ
كقصة بلا بطل ولا حبيبة
و صُدِمت عجلاتنا العمياء
بأسوار صلبة
و حيطانٍ قاسيةٍ عديدة
و تمنينا الرجوع
وذرفنا الدموع
ولم يسمع أحد صرخاتنا
لأن المسافات أضحت بعيدة.
بقلمي فاطمة الزهراء رفاق
و نخال أن العيش بلا حلم مصيبة
نبكي الفراق
و تتشرّد قصصنا على ضفاف الشوق
و نحسب أن دنيانا فقط غريبة
وأن السعادة عند الغريب
يمكن أن تكون قريبة
وأننا مللنا الأحبة
واشتقنا لحكايات عجيبة
لكننا نعود الى الماضي
وننتحب كأرملة كئيبة
و يأخدنا الندم
فنعود نُقلّب دفاتر ذكرياتنا
التي الان فقط تبدو سعيدة
ونحِنُّ إلى صوت الأم
الذي يُزيّنُ صباحاتنا الرهيبة
و لمسة الوالِد
الذي كانت كلماته دوما مَهيبة
و نُحِبّ العودة لأحضان الإخوة
والأحبة و كل القلوب الطبيبة
و أضحت حياتنا بِلا أهلٍ
كقصة بلا بطل ولا حبيبة
و صُدِمت عجلاتنا العمياء
بأسوار صلبة
و حيطانٍ قاسيةٍ عديدة
و تمنينا الرجوع
وذرفنا الدموع
ولم يسمع أحد صرخاتنا
لأن المسافات أضحت بعيدة.
بقلمي فاطمة الزهراء رفاق

تعليقات
إرسال تعليق