أيُّها المَنْسِيُّ؟! خاطرة أحمد الصّيفيّ
أيُّها المَنْسِيُّ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الاثنين 30/9/2019
في وَجْهِكَ أيُّها المَنْسِيُّ، لا لُغةٌ ولا أَمَانِ، سوى أنقاضٍ مِنْ أغانِ.. قد غادرَكَ المِيلادُ، وصِرْتَ بلا أرضٍ بلا زمان، تكالَبَتْ عليكَ الأمواجُ والرِّياحُ والشِّراع، وأسْلَمَتْكَ للشَّيطان.. ضَبابٌ يَلُفُّكَ ودُخان.. حُلْمٌ جميلٌ- رُغمَ الطُّوفانِ- يَسْكُنُكَ باحِثًا عن إنسان؟؟!!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الاثنين 30/9/2019
في وَجْهِكَ أيُّها المَنْسِيُّ، لا لُغةٌ ولا أَمَانِ، سوى أنقاضٍ مِنْ أغانِ.. قد غادرَكَ المِيلادُ، وصِرْتَ بلا أرضٍ بلا زمان، تكالَبَتْ عليكَ الأمواجُ والرِّياحُ والشِّراع، وأسْلَمَتْكَ للشَّيطان.. ضَبابٌ يَلُفُّكَ ودُخان.. حُلْمٌ جميلٌ- رُغمَ الطُّوفانِ- يَسْكُنُكَ باحِثًا عن إنسان؟؟!!
تعليقات
إرسال تعليق