هدوء و صخب أنثى / بقلم خضر الزعيم  (مهران ).

هِدُوُءُ وَ صَخَبُ أُنْثَىَ...!!!؟؟
صَاَرِخَةُ الْحُسْنِ
هَادِئَةٌ فِيِ الْصُبْحِ صَاخِبَةٌ كَشَمْسِ الْظَهِيِرَةُ
نَاعِسَةُ الْطَرْفِ عِنْدَ الْمَغِيِبْ
عَاتِيَةُ كَالْرِيِحِ لَاَ تُبْقِي وَ لَاَ تَذِرْ
تُبَعَثِرُكَ .. تُلَمْلِمُكَ ثُمَ تُبَعْثِرُكَ فِيِ دَوُاَمَةُ
نَدِيَةٌ كَنِسْمَةِ صُبْحٍ
رَطِبَةٌ صَارِخَةٌ عِنْدَ الْمَسَاَءْ
تُسْحِرُ الْأَلْبَابُ كَقَمَرٌ يَتَرَبُع عَرْشَ الْسَمَاءْ
تَرَى الْمَاءُ مِنْ نَحْرِهَا إذَا شَرِبَتُ الْمَاءْ
وَاَثِقَةُ الْخُطَىَ كَزَهْرَةُ تِشْرِيِنْ تَتَبَخْتَرُ فِيِ خَيَلَاَءْ
حَوُرَاءُ الْعَيِنِ شَرْقِيَةُ الْسِمَاَتَ غَجَرِيَةُ الْشَعِر كَأَلِهَةِ الْعِشْقِ تَجْتَاَحًكَ كَاَلْزِلْزَاَلْ
مُتَوَرِدَةُ الْخَدَيِنِ كَزَهْرَةٍ لَوُزِيَةٍ
بِكِتَاَبَ اَغَاَنِيٍ غَزَلِيَةُ
تَكْتُبُ فِيَّ تُشْعِلُ فِيَّ بِغِوَاَيَةِ عَذْرَاءٍ غَجَرِيةُ
يَا هَذَا الْجَسَدُ الْفَاجِرُ رُحْمَاكَ فَنَفْسِيِ بَشَرِيِةُ
متوهجة الوجه كسنابل قمَحٍ صيفيه
وَ ثَغْرٌ مُتَفَسِخِ يَقْطُرُ شَهْدَاً كَعَسَلِ الْتِيِنْ
وَ جِيِدٌ كَنَحرِ الْرِيِمِ بِلَوُنُ الْفَيِرُوُزِ وَ زَهَرُ الْلَيِمُوُنْ
وَنِهُودٍ كِحَبْاتِ اَلْرُمَانِ
وَهَالاَتٍ كَالبُلْسَانِ
تَكْتَظُ بِحَليبِ الَلَوزِ وَتَنْتَفِضُ حينَ اللَمْسِ بِهَذَيَانْ
وَ اَرْدَافُ مُكْتَنِزَةُ كَالْغُزلانِ
مُنْتَصِبَةُ الْقَاَمَةَ كَأَشْجَارِ الْزَاَنِ وَ عِيِدَاَنُ الْقَصَبْ
يَافِعَةُ الْخَصْرِ كَقِيَثَارَةٍ شَرْقِيَةٍ تَتَلَهَفُ لِلْعَزْفِ عَلَىَ وَتَرْ
كَعَرُوُسِ الْبَحْرِ تَتَهَاَدَىَ كَزَوُرَقٍ يَتَحَدَيَ الْمَوُجُ وَ لَاَ يَخْشَيَ الْإعَصَاَرْ
تُغْوُيِكَ , تُغْرِيِكَ , تُعَرْيِكَ مِنْ كُلُ مَاَ يَلُفُكَ فَتَخُرُ مِنَ الْرَاكِعِيِنْ
تُتُوِجُكَ مَلِكَاً عَلَىَ عَرْشِ إبْلِيِسُ وتُسَلِمُكَ مَفَاَتِيِحُ الْجَنَةِ
فَأخْلَعُ نَعْلَيِكَ وَ تَوُضَأُ فَأنْتَ بِوَادِيِهَا الْمُقَدَسُ
وَ أفْتَحُ مِحْرَابِهَاَ وَ اَدْخُلْ بِيُمنَاكَ وَ اَمْتَثِلْ وِ اَبْتَهِلْ وَ تَضَرْعْ بِخُشُوُعْ
وَ هَيِئُ نَفْسُكَ لِلْمَوُتِ عَلَىَ الْمَذْبَحُ الْمُقَدَسْ
فَالَآلِهَةُ تُوُشِكُ اَنْ تَظْهَرُ وَ سَتَكْشِفُ عَنْكَ الْحِجَابُ وَ سَتُريكَ مِنْ آيَاَتِهَاَ عَجَبَا ...
 آوَلَمْ يَقُلُ اللُه فِي مُحْكَمِ كِتَاَبَهُ ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إلَيها وَجَعَلَ بَيَنَكُم مَوَدَةٍ وَرَحَمَة...)
فَاسْجُدْ وَ سَبِحْ بِحَمْدِ رَبِكَ وَ الْنِعَمْ
وَ لَاَ تَكُنْ مِنَ الْجَاحِدِيِنْ...كَافِرٌ مَنْ لَاَ يَتَغَنْىَ بِحُسْنُكِ سَيِدَتِي
تِلْكَ مَلَكُوُتِكِ سَيِدَتِيِ... فَهَلْ بِمَلَكُوُتِيِ تَعْلَمِيِنْ ..!!؟؟
هَلُمْيِ وَ هَيَاَ وَ سَأُرِيِكِ مِنْهَا مَاَ تَجْهَلِيِنْ
أَغْوُاَكِيِ إبْلْيِسُ بِتُفَاحِةٍ
فَتَرَفَقِيِ بِحَالُكِ فَبَسَاتِيِنِيِ خَصْبَةٌ وَ فِيِهَا مَاَ لَاَ تَتَوَقَعِيِنْ
وَ لْتَقْطُفِيِ مِنْهَا مَا طَابَ لَكِ وَ مَا تَشْتَهِيِن
وَ مِنْ جَنَتِي أَبَدَاً لَنْ تَخْرُجِيِنْ.
بقلمي:- خضر الزعيم  (مهران ).
۞۩@ MAHRAN KH H Z @۩۞ 
۞۩@Romance For Ever@۩۞

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي