ونَعودُ نَحملُ؟! خاطرة أحمد الصّيفيّ
ونَعودُ نَحملُ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 27/8/2019
ما مِنْ يومٍ يَمُرُّ إلّا ونَهْمِسُ حُزنَنا باسِمينَ للغيومِ للنّجوم، نافِخِينَ مَزامِيرَ الوَداع، مُستقبِلِينَ بأملٍ ذاكَ الشِّراع.. نَرى اللّيلَ والنَّهَارَ يَرتجِفانِ يَلتوِيانِ، عن دارِ أمَانٍ يَبحَثانِ.. ونَعودُ نَحملُ في ليالي البردِ الشَّديد، ما تبقى مِنْ طيفِ حُبٍّ وقصِيد، ناظرينَ وَجْهَ القمرِ البعيد؟؟!!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 27/8/2019
ما مِنْ يومٍ يَمُرُّ إلّا ونَهْمِسُ حُزنَنا باسِمينَ للغيومِ للنّجوم، نافِخِينَ مَزامِيرَ الوَداع، مُستقبِلِينَ بأملٍ ذاكَ الشِّراع.. نَرى اللّيلَ والنَّهَارَ يَرتجِفانِ يَلتوِيانِ، عن دارِ أمَانٍ يَبحَثانِ.. ونَعودُ نَحملُ في ليالي البردِ الشَّديد، ما تبقى مِنْ طيفِ حُبٍّ وقصِيد، ناظرينَ وَجْهَ القمرِ البعيد؟؟!!
تعليقات
إرسال تعليق