في الحياة / بقلم الكاتب والشاعر مصطفى مزريب.أبوبسام
* الحياة *
كل شيء في هذا الكون العجيب. .كل حي. من بشر وشجر وحيوانات...وكل حجر .. وفلك. ..وكل نجم هو من خلق الله سبحانه وتعالى ومن تدبيره. ..
لم توجد على سطح هذا الكوكب الأزرق الجميل والجريح بإرادتنا. .أو إرادة أي مخلوق. ..بل بإرادة الخالق. .وهو الله سبحانه ..
قال تعالى في سورة الملك ؛(تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا " وهو العزيز الغفور )
فالحياة. ..فرضت علينا نحن البشر وكل الكائنات بإرادة الله وتدبيره وحكمته سبحانه وتعالى..وكل شيء في هذا الكون من تدبيره. ..سبحانه(وهو أحكم الحاكمين)..
الحياة إذن. ..هي عطاء من الله ومن حق الله علينا الدفاع عن الحياة. .كل أنواع الحياة التي تصب في صالح البشرية. ..ويتمناها الإنسان. ..
الحياة ليست نزهة لأحد. ..ومن اعتبرها نزهة فقط سيذهب إلى أسفل السافلين(دنيا وأخرى).. فالحياة إذن هي جد وعمل وكفاح لكي يجني الإنسان الخير والنور والمجد والسلام. ..ويحقق إرادة الله فيه وفي هذا الكون. ..وعلى سطح هذا الكوكب الأزرق المجروح. ..لكي يشفى من جروحه. ..فنخرجه من الجحيم.. جحيم الحرب والبطش والقتل.. والتدمير.
الحياة حلوة وجميلة ونحن البشر جديرون بها. .على أسس تتجاوز فعلة قابيل في أخيه هابيل. ..وعلى أسس احترام الإنسان لأخيه الإنسان عندها تصفو الحياة فلاتكون الجحيم كما وصفها الكاتب الروسي دوستوفسكي. .ويعجبني وصف صاحب النظرية الكبرى والنظرية الصغرى في الفيزياء أنشتاين ..للحياة .(.وهي ساحة للعلم والمعرفة .).
والمهاتما غاندي(صاحب الروح العظيمة)يرى الحياة بالحب. .فلا حياة بلا حب. ..صدق إلى حد ما. ..
أذكر أن أعظم أثرياء العالم الراحل اليوناني أوناسيس كانت له بنت وحيدة عندما مات ترك لها الدنيا كلها..والحياة كلها. ..وكل أمواله وثرواته في البر والبحر وفي الجو. ..لكنها كانت تعيسة غير سعيدة في حياتها. ..بالمطلق... وهذا مادفع بها إلى الإنتحار. .وماتت منتحرة. .ولم يسعدها شيء في الحياة.
السعادة في الحياة. .( قد) وهو حرف تحقيق لاتتحقق. .بكثرة المال والجاه والملك ...ولا بكثرة الأولاد ..أعرف أصدقاء لي أغنياء. ..لكنهم فقراء القلوب (والبخل قد يزيد من شدة فقر الأغنياء فيمنعهم من لذة التمتع بالحياة الجميلة) مجد الحياة عندهم هو جمع المال. .ووضع الليرة فوق الليرة... وأعلم أنهم غادروا هذه الدنيا وتركوا كل شيء للوراث. ..ولبعض اللصوص. .ولم يحصدوا من حلاوة الدنيا شيئاً. ..
قال سيدي سيد الخلق والكائنات النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم؛
(من بات آمنا" في سربه
معافى في جسده. .
يملك قوة يومه ...
فقد حيزت له الدنيا )...وأهم شيء في جمال الحياة هو الحب ورضى رب العالمين. ..والأمن الغذائي. ..والأمان والعافية (في الروح.. والجسد ) ..
في تحقيق ذلك سعادة للإنسان وجمال للحياة. .قال تعالى؛
(لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف. فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف )
...تحياتي لكم جميعاً أيها الأصدقاء والصديقات. ..حيوا الحياة واسعوا على نقائها وصلاحها واجتثاث شأفة الفقر من حياة الناس . .وزرع السلام على كل باب كي تسعدوا وتسعدوا في الحياة
مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية مباشر الآن
كل شيء في هذا الكون العجيب. .كل حي. من بشر وشجر وحيوانات...وكل حجر .. وفلك. ..وكل نجم هو من خلق الله سبحانه وتعالى ومن تدبيره. ..
لم توجد على سطح هذا الكوكب الأزرق الجميل والجريح بإرادتنا. .أو إرادة أي مخلوق. ..بل بإرادة الخالق. .وهو الله سبحانه ..
قال تعالى في سورة الملك ؛(تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا " وهو العزيز الغفور )
فالحياة. ..فرضت علينا نحن البشر وكل الكائنات بإرادة الله وتدبيره وحكمته سبحانه وتعالى..وكل شيء في هذا الكون من تدبيره. ..سبحانه(وهو أحكم الحاكمين)..
الحياة إذن. ..هي عطاء من الله ومن حق الله علينا الدفاع عن الحياة. .كل أنواع الحياة التي تصب في صالح البشرية. ..ويتمناها الإنسان. ..
الحياة ليست نزهة لأحد. ..ومن اعتبرها نزهة فقط سيذهب إلى أسفل السافلين(دنيا وأخرى).. فالحياة إذن هي جد وعمل وكفاح لكي يجني الإنسان الخير والنور والمجد والسلام. ..ويحقق إرادة الله فيه وفي هذا الكون. ..وعلى سطح هذا الكوكب الأزرق المجروح. ..لكي يشفى من جروحه. ..فنخرجه من الجحيم.. جحيم الحرب والبطش والقتل.. والتدمير.
الحياة حلوة وجميلة ونحن البشر جديرون بها. .على أسس تتجاوز فعلة قابيل في أخيه هابيل. ..وعلى أسس احترام الإنسان لأخيه الإنسان عندها تصفو الحياة فلاتكون الجحيم كما وصفها الكاتب الروسي دوستوفسكي. .ويعجبني وصف صاحب النظرية الكبرى والنظرية الصغرى في الفيزياء أنشتاين ..للحياة .(.وهي ساحة للعلم والمعرفة .).
والمهاتما غاندي(صاحب الروح العظيمة)يرى الحياة بالحب. .فلا حياة بلا حب. ..صدق إلى حد ما. ..
أذكر أن أعظم أثرياء العالم الراحل اليوناني أوناسيس كانت له بنت وحيدة عندما مات ترك لها الدنيا كلها..والحياة كلها. ..وكل أمواله وثرواته في البر والبحر وفي الجو. ..لكنها كانت تعيسة غير سعيدة في حياتها. ..بالمطلق... وهذا مادفع بها إلى الإنتحار. .وماتت منتحرة. .ولم يسعدها شيء في الحياة.
السعادة في الحياة. .( قد) وهو حرف تحقيق لاتتحقق. .بكثرة المال والجاه والملك ...ولا بكثرة الأولاد ..أعرف أصدقاء لي أغنياء. ..لكنهم فقراء القلوب (والبخل قد يزيد من شدة فقر الأغنياء فيمنعهم من لذة التمتع بالحياة الجميلة) مجد الحياة عندهم هو جمع المال. .ووضع الليرة فوق الليرة... وأعلم أنهم غادروا هذه الدنيا وتركوا كل شيء للوراث. ..ولبعض اللصوص. .ولم يحصدوا من حلاوة الدنيا شيئاً. ..
قال سيدي سيد الخلق والكائنات النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم؛
(من بات آمنا" في سربه
معافى في جسده. .
يملك قوة يومه ...
فقد حيزت له الدنيا )...وأهم شيء في جمال الحياة هو الحب ورضى رب العالمين. ..والأمن الغذائي. ..والأمان والعافية (في الروح.. والجسد ) ..
في تحقيق ذلك سعادة للإنسان وجمال للحياة. .قال تعالى؛
(لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف. فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف )
...تحياتي لكم جميعاً أيها الأصدقاء والصديقات. ..حيوا الحياة واسعوا على نقائها وصلاحها واجتثاث شأفة الفقر من حياة الناس . .وزرع السلام على كل باب كي تسعدوا وتسعدوا في الحياة
مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية مباشر الآن
تعليقات
إرسال تعليق