نحوَ أبوابِ الشَّمس؟! خاطرة  أحمد الصّيفيّ

نحوَ أبوابِ الشَّمس؟!
خاطرة  أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 30/7/2019
نَرَى الشَّمسَ ولا تَرَانا، نَهْوَى الحَياةَ، وهَوَاها غيرُ هَوَانا.. يَزُورُنا الفَرَحُ في خَفَاء، ضاعَتْ فِينا كثيرٌ مِنْ مَلامِحِ الأشياء، تَعِبَتْ عيونُ الأغاني والقصائدِ والأيَّام، عيونٌ مُحاصَرةٌ بالرُّكامِ والظَّلام.. أَبْقَى سائِرًا نحوَ أبوابِ الشَّمس، بِحَرفٍ لا يَخْتَبِئ، ومِصبَاحٍ لا يَنْطَفِئ، وأنا إلى اليّأسِ لا ألتَجِئ؟؟!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي