الوداع المر / بقلم /نزار عمر

الوداع المر

خدعتني
تذهب إلى النوم دون أن تخبرني ؟
أما قلت عما قليل نلتقي 
كيف ترسل لي ظلك كي أحمله 
وأمشي  خلفه
وكأس الشاي ما زال يرسل دفئه
ليغسل الهواء المر في سؤال
يمشي مثقﻻ
هل سلنتقي
وخطوتي تبحث عن وقت إضافي لتمسك به 
لنكمل حديث الصباح عن الماء
وحكمة السماء
 فتعثرت يداي
عندما أمسك القلب بالصدى 
دمعة
تحمل كل الوجع بالوداع
تفتح الباب للذكريات
مقعدا تجلس عليه
وسؤاﻻ يهمس في قشة الانتظار الرملية
هنا كنا نلتقي !؟؟
                            بقلمي/نزار عمر
                          28/7/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي