يَنْتَظِرُ العُبُور؟! خاطرة أحمد الصّيفيّ
يَنْتَظِرُ العُبُور؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الاثنين 29/7/2019
في الأهدابِ حُلْمٌ صَبُور، يَنْتَظِرُ العُبُور، أصواتٌ مَخنوقةٌ للعِيد، المُقبِلِ مِنْ بَعِيدٍ بِرائحةِ الجَليد.. فوْقَ النَّخْلاتِ يَمَامَاتٌ حالِمَات.. شِراعٌ ولا ريح، وصَمْتٌ في العُمْقِ جَرِيح.. حِيرَةٌ في العيونِ أنَّى اتَّجَهَتْ، جَفَاءٌ في مَلامِحِ الكلماتِ أنَّى ارتَسَمْتْ.. وَجْهِي وصَوتِي للحياةِ مَوْهُوبَانِ، لا يَمَلَّانِ أو يَهْرُبَانِ؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق