أرى الله / بقلم الشاعر /أحمد الأبيض

أرى الله
_______
_ سمعت ملحدا ينكر وجود الخالق ، ويسأل لماذا لا نرى الله ! ؟ 
_اشتعلت حربا ضروسا على الأديان تجذب ضعاف العقيدة والبغاة. 
_ أجبته بكل ثقة ويقين، أنا رأيت الله، في كل مكان وزمان أراه. 
_ تأملت في السماء ، شمس ونجوم وطيور تحلق متوكلة فى سماه. 
_ ونظرت إلى الأرض ، فرأيت ملايين المخلوقات التي تنبض بالحياة. 
_ تعجبت للوحش الضاري  ، يحنو على صغاره ، فمن ذا  الذي أهداه ! 
_ ليل ونهار متتابعان بنظام دقيق ، ونجوم تضئ لنا ظلام الفلاة. 
_ ينشق الحب الضعيف وسط صخور الجبال ، فمن ذا الذى قواه! 
_ بث الروح، لا نراها ونحيا بها ، فمن لا ينكر الروح لا ينكر الله. 
_ الروح من أمر ربي ، ينفخ فينا الروح ويكتب الرزق ووقت الوفاة. 
_ يدل الأثر على المسير و البعرة على البعير والمبني على من بناه. 
_ تجلى الله لجبل فخر من خشيته، فكيف لإنسان ضعيف أن يراه! 
_ رفع السماوات بلا عمد، وجعل الرياح لواقح، فكيف لنا أن نعصاه. 
_ أرى الله في مخلوقاته، وأعلم جيدا أنه واحد أحد ما لنا سواه. 
_ لا نحتمل النظر للشمس وهي مخلوق، فما بالك بخالق عظيم الجاة. 
_ بالفطرة السليمة تميل النفس لخالقها ، وتستريح مع مداومة ذكراه. 
_ والعقل يؤكد أن لكل مخلوق خالق يهديه ، ييسر حياته ويرعاه. 
_ أرى الله بالفطرة والعقل،سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يعصاه. 
_ سبحان من لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، سبحانه في علاه. 
الشاعر /أحمد الأبيض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي