كل صمت دواء / بقلم سومر الإدريس
// كل صمت دواء //
- شجون القلوب بها قافية
هموم المحب بها غافية
- تطارد أشباحا كالخيال
إذا ما الخيال غفا ثانية
- وتنزف بالوعي صبرا جميل
وبالحلم تهدي صرر صافية
- و تلجم آهات حائرات
حيارى الدروب بها سارية
- تقارع أضغاث مر الوصال
وتنفي ظنونا لنا رائية
. . . .
- بلحظ المعاني نداري الغياب
بكنه الشرود صور بادية
- بفيض الأماني نجوب الصعاب
وننثر آسا على رابية
- رواب توارت بطي الغرام
و رامت قلوبا لها شافية
- لرشف الهوى كل صمت دواء
دنان التهادي غدت راوية
. . . .
- غفا نبضها لم يزل فيه صوت
ينادي هلموا من الهاوية
- و روموا نوالا بصحو العويل
وقولوا هي الزاد و العافية
- تراها إذا أشرقت في اللبيب
يخوض غمارا بدت نائية
- وإن أبرقت تحت جفن مهيب
تداعت ظلال الهوى الحانية
- بها العشق دان يناجي المآب
ويقطر شهدا من الخابية
- ويزهر شوق بكل طريق
عطور العناق به صافية
- بها الوقد فاق النجوم العذاب
كقرص تفرد في العالية
. . . .
- هلموا إلينا نناجي الطلل
و ننشد ذكرى بنا غافية
- هلموا لحب يداوي العلل
و يلثم مكر اليد الجانية
- هي المستغاث لكل قريح
فمهما قست ! كأسها صافية
- و مهما دهت بالقلوب المنون
رقى النبض فوق الدنى الفانية
- و كالطير أنشد عذب الوصول
و كالياسمين اعتلى آنية .
بقلمي ٣٠يونيو ٢٠١٩
سومر الإدريس
. . . .

تعليقات
إرسال تعليق