إلى أين أنت راحلة / بقلم شرف الدين بوهلال.

》إلى أين أنت راحلة《 
= الجزء الثاني.

أترحلين والحياة قصيرة
ألا تعلمين أن البعد لكلينا 
خسارة...
أنسيتي الصبا 
وذكرياتنا الجميلة
عذرا لم أقل يوما 
أني أحبك...
فعقلي كان مشغولا بعشقك
وقلبي قد احتله حبك
اشتقت لعتابك وغيرتك
إشتقت لدفء جسدك
ورائحة عطرك
إشتقت إلى كل جزء منك
لا ترحلي...
أنت روح لجسدي
أنت قدري وكل حياتي
إلى أين سترحلي؟...
أيا ريح بلغ رسالتي...
إلى الحبيب الغالي
أن الحي يبكيه شوقا بأكمله
ومنزلي اشتاق لطيب عطره
والعصفور الذي آنسنا بآلحانه
فقد رغبته في الشدى والتغريد
كلنا لك نشتاق 
وحنيني يزداد
سأنتظر الجواب
فراقك أبدا... لن أعتاد 
حبنا ليس مجرد حكاية عابرة
وليس ذكرى لتبقى خالدة
أو كتاب ينسى ...
في رفوف النسيان
حبنا هو الوجود 
وقربك كل الوجود
أمازلت راحلة....
                                          شرف الدين بوهلال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي