ليلة القدر / بقلم عبد المجيد زين العابدين

إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ صالون الشعر والأدب العربي :إِفْطَارًا شَهِيًّا ،وَإِلَيْكُمُ اِبْتِهَالِي الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ  مِنْ رَمَضَانِيّاتٍ:
                     *رَمــــضَــــــانِيَّــــــــــات *
   بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُعَظَّمِ ،لَا يَسَعُنِي إِلَّا أَنْ أَتَقَدَّمَ بِتَهْنِئَةِ الْمُسْلِمِينَ كَافَّةً  فِي الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ أَوْ بُلْدَانِ إِقَامَتِهِمْ قَاطِبَةً ،رَاجِيًا مِنَ اللَهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يُنِيلَنَا مِنْهُ الرَّحْمَةَ وَالْبَرَكَةَ وَالتَّسَامُحَ،وَفِيمَا يَلِي الاِبْتِهَالُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ  .
                           لَيْلَــــــــــةُ الْقَــدْرِ (26)
لَوْ لَمْ تُنَزَّلْ أَيُّهَا الْقُـــــــــــــــــرْآنُ **مِنْ لَوْحِكَ الْمَحْفُوظِ  لِلْعَدْنَــــــــــانِ 
مَاكَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مَصِيرُنَا ؟**غَيْرَ الظَّلَامِ وَعَيْشَةِ الْحَيَــــــــــــوَانِ ؟
مِنْ بَيْتِ عزَّة مِنْ سَمَائِكَ فِي الْعُلَا **تَأْتِي هَدِيَّةَ رَبِّنَـــــــــــــــــا الْمَنَّــــانِ  
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي قَدْ فُضِّلَـــــتْ **وَبِأَلْفِ شَهْــــــــرٍ قُدِّرَتْ بِزَمـَــــــــانِ 
هِيَ لَيْلَةٌ لَا كَالَّليَالِي جُمْلَــــــــــةً **تُبْدِي السَّـــــلَامَ لِمَنْ لَهُ عَيْنَــــــــــــانِ 
                 *************************
مَنْ شَـــاءَ يَسْهَرُهَا وَيَبْقَى عَابِدًا **يَلْقَى الَّذِي يُخْفِيهِ فِي الْوِجْـــــــــــــدَانِ 
تَأْتِي مَلَائِـــــــــكَةُ الرَّحِيمِ حَفِيَّةً **وَالـــرُّوحُ جِبْــــرِيلٌ حَفِــــيٌّ رَانـِـــــي                                         
مَاذَا تُرِيدُ ؟فَمَاتُرِيـــــــدُهُ جَاهِزٌ ** يَكْفِيكَ أَنْ تَرْجُو بِنُطْقِ لِسَـــــــــــــــانِ 
وَتَقُـــولَ عَفْوَكَ رَبَّنَا أَنْتَ الْعَفُـــ**ــــــــــوُّ تُحِبُّ عَفْوًا فَاُعْفُ يا رَحْمَانِـي  
وَاُمْنُنْ عَلَيَّ بِأُمْنِيَاتِي كُلِّهَــــــا **أَنْتَ الْمُقَدِّرُ يَــــــــــــا عَظِيــــــمَ الشَّــانِ 
                                          عبد المجيد زين العابدين 
                                           تونس في  31 ماي 2019الموافق للسادس       
                                            والعشرين من رمضان 1440هجريا .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي