ماجلان وأنا / بقلم عبير محمد
ماجلان وأنا
رن....رررن.....رررررن
- من معي ؟
- ماجلان
- لا أرى في صوتك رياح الرتغال
أو شمس الإسبان
ضحك تلك الموجه وفاضت توابل المذاق وارتفعت في الروح طوفان
وقال ....
- دعيني أكتشف بك العنوان
وأفتح حدود الأوطان
واقترب ....
ورعشت ضفة الشفة اليسرى
تأبى الكتمان
وقبل أن تهمس الحروف
نطق في أعماقي الجولان
ورسمها ماجلان حدودا بين شيخ الشمال ويرموك جنوب الوجدان
على خارطة حمرة الشوق وزرقة اتساع الاحضان
وزهت لوحة بدفء الألوان
وانقطع الخط
وعاد صوته من جديد
وما غادر الكيان
غازيا ...حانيا
بخطوة فرسان
يخطو محتل الزمان
مستعمر المكان
مستكشف الأنا
أأنت ماجلان ؟؟
أم عذب جبران ؟
أو جنون غسان ؟
وهمس برقيق الألحان
على وتر الكمان
وماذا بعد ....؟
ماذا الآن ؟
قذفت بعيدا أقلام الحروف والقرطاس
واقتربت منه تاركه خلفي
صدى الهذيان
ومنطق الأذهان
وهمست في أذنه
ب ح ب ك
وقبل أن تكتمل سمعته هامسا
وأنا كمان
عبير محمد

تعليقات
إرسال تعليق