ذَوَاتُ حياء/ خاطرة أحمد الصّيفيّ
ذَوَاتُ حَيَاءٍ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 31/1/2019
يَتَلَوَّى الصَّمتُ، تسكنُ الغربةُ فينا، وتِجِفُّ الدُّروب، تَحرِقُ الأحزانُ قَمْحَنا.. ليلٌ طويلٌ أَذابَ الأجسادَ وأَنْهَكَ الشُّمُوع، أحلامٌ أضحَتْ بلا عيونٍ بلا دموع.. مَراكبُ الآمالِ تعود، بعدَ أنْ بَعثَرَها الهُروب، أصبحَتْ للقصائدِ شَهوةٌ ونُهود، وشِفاهٌ ذواتُ حياءٍ وخشوع؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق