بدرُ التّمامِ//بقلم الشاعر ابراهيم الرمضان
بدرُ التّمامِ
في ألفِ ليلةٍ
من ليالي العشقِ
قد أقمرَا
برَّ بوعدهِ
أنارَ الدُّجَى
همسُ الحروفِ
وأزهرَا
لله دركِ ما فعلتِ
بناظري
صلّى عليكِ الطَّرْفُ
وكبَّرَا
ربَّاهُ ما هذا الذي
في حُسْنِهِ
لجمَ الكلامُ
سبحانَ من صوَّرَا
ما إن علَتْ عينِي
محلَّ مُقَامِه
خشعَ البصر
واستلَّ منكسرَا
ما كنتُ أشكُو
في حروفِي علَّةً
لكن في النّورِ
قد يعجزُ البصرَا
هي لحظةٌ
لو ساومونِي بمثلها
لن أرتَضِي بدَلاَ
لا الشّمسُ لا القمرَا
قد ينعتونِي بالمُغالِي
و إنَّني
رُبعُ الذي فيكِ
مكنونُ ما ذُكِرَا
لو أبصرُوكِ كمَا أنَا
أو عاينُوكِ بمجهَرَا
لرأى الشقاءَ لبيبُهُم
والقلبُ مُعتَصِرَا
لكن واا أسفي
قد خَانَنِي جَلَدِي
أسقَيْتِنِي سُكْرَا
وذهبتِ عنِّي خلسَةً
والشَّوْقُ مُسْتَعِرَا
ابراهيم الرمضان

تعليقات
إرسال تعليق