نظمت قصيدة لا أفقه معانيها / بقلم الشاعر محمد أبو صالح
نظمت قصيدة لا أفقه معانيها
راجعت بحور الشعر لم تنتمي لأي فيها
فقلت في نفسي ماذا اسميها
لا هي شعر ولا نثر ولاحتى قصيده ادعيتها
احترت في أمرها كيف اعرف قوافيها
حذفتها ونسفتها عن بكرة أبيها
فأطلت علي من بعيد فاتنة بعينيها
فأخذت من الوقت برهة أرمقها
دنت مني خطوتين لا ثالث لهما
سحرت بجمال آخر في ضحكتها
فقلت في نفسي عينيها وضحكتها
فكيف يكون جمال صوتها
فأشارت إلي وتمتمت بكلمات لم افهمها
فبادرت بالقول ياحسناء هل لكي من ضاله هاهنا
قالت أضعت خليلي فكنت أنت الشبيها
فأدبرت بقوامها الفتان مسرعة بخطاها
فقلت لنفسي هذه القصيدة والنثر وقوافيها
من الشعر منظومة بأبهى معانيها
ما كنت شاعراً ولكن عشقت البحور وفروعها
محمد أبو صالح

تعليقات
إرسال تعليق