ياذات الحسن//بقلم الشاعر السيد_الشترى
ياذات الحسن المتألق توبه
إن وقفت امام بابك اطلب طله
توبه إذا ماعترضت طرقاتك مره
يسري الشغف فى شريانى
وحضَرَتُكِ تُطِيِحُِ ، لمن أحمل الدره!!
تنكر محبوبتى هواى ولا ترى
مقيدُُ انا والكبر يملؤنى
إذا ما علانى شئ نفسى تمنعنى
لا أستطع أن اللجم عقلى
قلبى يرفض عقلى وكلاهما لايسمعنى
متى تنكرتى لحرفى
متى تغيبين عن لمحى
متى يكون الجفا ومتى عزمتى
انا الحب وأنا العشق وأنا الأمان
انا من بدأ الكلم ومن وضع العنوان
توبه إذا ما سألتكى من انا
فأنتى تعلمى أكثر من اى إنسان
إلا تذكرين جوادى
نعتليه سويآ على ذاك الوادى
نتسامر فى ضوء القمر الهادى
وبصحبة الهواء العليل الدافى
نتحسس ذرات الماء النادى
حقآ لا تذكرين ام فى غرورك تتمادى
احترق ولا يرانى سوى نفسى
اتمزق ولا يداوينى سوى همسى
اختنق شوقآ لاكن أقف ساكن
لن اتخاذل يومآ ولن ابدل الأماكن
فلقلبى مكان ولعقلى مكان ولي أنا مكان
اما أنتى فصرتى مع الريح
حبات من الذكرى فى آخر الزمان
سأنساكى وسأصطحب النسيان
يطويكى الدهر ولن تعودى مجددآ
وصفحتك ستحترق كما القلب كان

تعليقات
إرسال تعليق