كَيْفَ لَهُ / بقلم الشاعر الأصيل_احمد_جغبير

كَيْفَ لَهُ
:
كَسِبْتُ طَريقَ الخَيْرَ أُلْبِسِهُ

في ظُلْمِ لَيْلٍٍ كَسَىٰ الأَبْدانُ

قَدْ فُرِقَ طَريقُ العِشْقَ مَجْلِسَهُ

وَناحَ في شَوقٍ يَنْدِبُ بِبُستانُ

ألاٰ لَيْلىٰ وُرودَها بٰاتَ مَلْمَسَهُ

خَشِنٌ عُصٰارَةَ القَلْبِ لإِنْسٰانُ

ألاٰ خَبَرٌ يُزيلُ حُرْقَةٌ يَهْمِسَ لَهُ

بِأُذُنَّيَ صُمٍ وَأَبْكَمٍ بِلِسٰانُ

أَواهُ كَيْفَ البَلاءُ مُرٌ يَغْرِسَهُ

في طِينِ الوَجْدِ مُتْرَفاً بِميزانُ
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي