( كـأمـثـال الـزبـانـيــة ) بقلم الشاعر مـحـمــد سـيـد أحـمـد

( كـأمـثـال الـزبـانـيــة )

مـن يـسـمــع الـصـمـاء  بـواق صـراخـيـا
مـن يـبـصـر الـعـمــيــاء رؤوم هـوى بـيـا

تـبـيـن الـخـراس والـطـيـر فـمـها يـكـلـم
وتدعـى الـكـفـاف بـعـين تـرأى الـخافـيـا

فــهـي الـرعــيـة لــهـب الـفـؤاد الـقـائــم 
وعــنــه تـواري قــام الـصـقـيـع الـغـاديـا

وكـــثــر تـــرعـــد فــي الأجـواء لـعـلـهــا
بـالـسـحـب تـنـهـل فـي غـضـاه الـوالــيـا

فـمــا بـاركــت فــيــه قــبـــاب هـيـاجــه
بــل بــاركـت حــتــى يــكـــون رمـــاديـا

ويـا لـلـمـظـن عـلـو الـجـنـان سـيـلـتـقـى  
بـالـنـار ألـقـى وفـي السـفــال الـمـوطـيـا

فـمـن لـلـزبـيـنـة سـوط العـذاب يـسـائـل
عــلامـا يــنـلــه مــن لـلـمـعـاصي نـائــيـا

أ حـــرم الــهــوى حـــتـى يـقـعـن بــأوزر
وفــيــه يــحــاسـب مـن لا رآه مــرانــيـا

وألـــن يــكـــون ذنـــب وفـيـه يـعـاقــب 
أمــا الـعـقــاب أخـطـى عـمـار الـخـاطـيـا 

فـكـم بـقـبـلـه أمـسـى بـعـيـش واحـتـيـا
وهـو بـعـرفـه مـن حـيـن أصـبـح فـانـيــا
.

أسـرار مـطـويـة
بـقـلـمـي 
مـحـمــد سـيـد أحـمـد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوفمبر جل جلالك فينــــا / بقلم الشاعر مفدي  زكريا

غرامك /بقلم الشاعرناصرعطامحمد

أغيب عنك /بقلم مريم الحربي